السرخسي
691
شرح السير الكبير
77 باب من الشركة في النفل وما يؤخذ ( 1 ) بحساب 1153 - وإذا ( 2 ) قال الأمير : من أصاب أسيرا فهو له . فأصاب رجل أسيرين أو ثلاثة فهم له . لان صيغة كلامه عامة ( 3 ) في المصيب والمصاب جميعا . 1154 - وكذلك لو قال : إن أصاب إنسان منكم أسيرا فهو له . لأنه صرح بما يدل على التعميم في المصيب والمصاب . وفى مثله لا فرق بين حرف الشرط وحرف ( 4 ) من ، وقوله إنسان . لما لم يصمد ( 5 ) عينا به كان للجيش ، حتى إذا أصاب جماعة أسيرا واحدا فهو لهم باعتبار هذا المعنى . 1155 - ولو قال : من أصاب منكم عشرة أرؤس فهم له . فأصاب رجل منهم عشرين رأس فهم له كلهم . للتصريح بما يوجب التعميم . وهذا كله بمنزلة قوله : من أصاب شيئا فهو له .
--> ( 1 ) ه " فيما نأخذ " . ( 2 ) ب ، ه " ولو " . ( 3 ) ه " عام " . ( 4 ) ق " وكلمة " . ( 5 ) في حاشية ه " الصمد العقد ، من باب طلب . المغرب " .